);">
الثلاثاء 22 فبراير

هل هناك علاقة بين ممارسة الهوايات والنجاح في العمل؟

هل هناك علاقة بين ممارسة الهوايات والنجاح في العمل؟ بالتأكيد سيُجيب الجميع بنعم، من المعروف أن ممارسة هوايات مُحببة يحقق التوازن الذي يسعى إليه الجميع بين العمل والحياة، يجب أن يحرص كل إنسان على وجود نشاط مُحبب (هواية) يمارسها إليها كلما شعر بالإرهاق أو الملل من روتين الحياة التقليدي جدًا، وسؤالنا اليوم ما هي العلاقة بين ممارسة الهوايات والنجاح في العمل؟ نُجيبكم عنها في النقاط التالية.

 

ممارسة الهوايات والنجاح في العمل:

يعمل الجميع من أجل كسب لقمة العيش، وربما يحرص البعض على العمل باجتهاد أكبر للحصول على ثروة تُمكنهم من العمل أقل لتوفير مزيد من وقت الفراغ؛ حتى يتسنى لهم الاستمتاع بأوقاتهم.

وقد نرى العديد من الأمثلة لرجال أعمال يعملون لساعات طويلة جدًا على سبيل المثال:

  • الرئيس التنفيذي لشركة Apple  “تيم كوك” يستيقظ كل يوم  قبل الساعة 4 صباحًا.
  •  “مارك كوبان” الذي  لم يأخذ إجازة لمدة سبع سنوات.
  •  الرئيس التنفيذي السابق لشركة ياهو “ماريسا ماير” الذي يعمل بانتظام لمدة 130 ساعة أسبوعيا.

 

وعلى الرغم من أن بعض الناس قد يعتقدون أن الهوايات غير منتجة، إلا أنها على العكس تمامًا فهي:

  • تجعلنا أكثر قدرة على المنافسة في مكان العمل.
  • أكثر إنتاجية.
  • أكثر متعة وإبداعًا.

 

وفي إطار العلاقية بين الهوايات والنجاح في العمل وبالتحديد ابتداءً من أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، درس أستاذ علم وظائف الأعضاء “روبرت روت-بيرنشتاين” تأثيرات الهوايات على حياة 40 عالمًا، لتُظهر النتائج على مدار 20 عامًا وجود علاقة الوثيقة بين ممارسة الهوايات والنجاح في العمل، فقد كانت نتائج الدراسة تقول:

  • أن أكثر العلماء نجاحًا (ومن بينهم أربعة حائزين على جائزة نوبل) كانوا أكثر ميلًا للانخراط في هوايات تتضمن الخيال والأنشطة العملية والفن والموسيقى.
  • تم ربط أنواع مختلفة من الهوايات بنتائج مختلفة مثلًا:
    1. الأشخاص الذين يقرؤون الكتب يكون لديهم نشاط أكبر في جزء الدماغ المرتبط باللغة والذكاء.
    2. ممارسة الهوايات الحركية بمثابة تمارين للقلب والأوعية الدموية كما تعمل على تحسين الإدراك والأداء العقلي.

كيف تساعد الهوايات على زيادة الإنتاجية في العمل؟

وفي إطار تأكيدنا على وجود علاقة إيجابية بين ممارسة الهوايات والنجاح في العمل؛ علينا توضيح فوائد هل ممارسة الهوايات في بيئة العمل امر ناجح ؟ الهوايات ومدى انعكاسها إيجابيًا على العمل:

  • الشعور بالرضا:

إن اكتشاف هوايات الطفولة يعزز الشعور بالرضا، يُخبرنا دكتور “أوسيم عزيزي” الأستاذ في قسم طب الأعصاب في كلية الطب بجامعة تمبل في فيلادلفيا أن:

    • إشباع هوايات الطفولة يُشعر الناس بالرضا.
    • يساعد هذا على الشعور بالسعادة مما يُعزز إنتاجية الأفراد وقدرتهم على أداء مهام عملهم بكفاءة أعلى.
  • تحسين الوظائف الدماغية للمخ:

هناك العديد من الهوايات التي تعمل على تحسين وظائف المخ وتعتبر هوايات غير معروفة لتنمية المهارات والمتعة مثل:

    • الرقص.
    • فنون السيرك.
    • الموسيقى.
    • المسرح.
    • الرياضة.
    • الشطرنج.
    • العزف على الآلات الموسيقية.

وهذا بالتأكيد يُبرهن على التأثير الإيجابي لممارسة الهوايات والنجاح في العمل وإجابة سؤال ما هو مقدار عائد الاستثمار لدعم هوايات فريقك؟

 

  • تعدد المهارات وتنمية الإبداع

يقول مارك زوكربيرج أن الهوايات هي واحدة من أفضل الطرق للناس لإظهار الشغف والقيادة في حياتهم المهنية، وبالتالي فإنها لا تمكّنك من أن تكون متعدد المهارات وفقط، بل يمكنها أيضًا مساعدتك على إدارة التوتر بشكل أفضل والتفكير بشكل خلاق في العمل. 

يمكن أن تساعدك هوايات معينة أيضًا في تحقيق دخل إضافي اقرأ كيف تجعل عملك هواية ممتعة؟ وربما تتحول إلى وظيفة بدوام كامل أو مشروع تجاري جديد، هل تعلم أن Facebook بدأ كهواية؟ 

كل ما ذكرناه يؤكد على علاقة ممارسة الهوايات والنجاح في العمل، أيا كانت هوايتك سواء كان ذلك الخبز أو الرسم الركض أو ركوب الدراجات، أوفوائد ركوب الخيل مع سبليفت اختر نشاطًا تستمتع به تمامًا وستكتشف أيضًا أنه يحسن أداءك في العمل بشكل ملحوظ اعرف في ما ارتباط العمل المرن والهوايات في زيادة الإنتاجية؟ واعرف كيف ترفع مستوى إنتاجية فريقك؟

لتستفيد من تجارب الهوايات على منصة سبليفت حمل التطبيق الآن